1063

============================================================

المجلس38 ما ذا اطلع من أحوالكم وما الذي ثبت في صحيفته من حسنات أعمالكم وها هوشعبان قد طلعت مواكبه ولمعت من سماء الفضل كواكبه وهوالشهر 5 الخدين ف ضلة نهر ضعاد الذي قال فيه رسول الله صلع) "شعهان شهري ورمضان شهر الله وشعيانا شهررمضان وزير، وليلة النصف منه الليلة التي ذكرها مسطور وظلمتها نور والمستغفرفيها مغفوره . فاستدلوا على النجاة بأعلامها من هذه الأشهر المباركة) تداركوا فرطاتكم في خلل لياليها وايامها المتداركة ، واتخذوها إلى رحمة لله جل جلاله مراقي وبها من سخطته الحرزالواقي . وصوموا ما استطعتم تنفلا واخذوا منه على الأفواه والأيدي والجوارح شكلا عن الخنى وعقلا ، فليس

من الصيام الامساك عن الطعام والشراب ، وان يكون ما بقي من الجوارح ينهل من مناهل الآثام ويكرع من مكارع الحرام . فاجعلوا للصيام من جوارحكم قسمة واجهدوا أنفسكم في القيام بلوازمه يكن لكم من النارعصمة .

(من مج30 إلى مج37) وقد سمعتم ما قرئ عليكم من شان من دان بإلهية البشر ممن مضى 5 وغبر فخاب في الدارين وخسر مافيه عبرة لمن اعتبر وذكرى لمن ادكر، ذكر الغالين القائلين بإلهية البشر استعيذوا بالله من الوقوف في موقف شركهم وإطلاق الألسن بمثل افترائهم وافكهم: ووووو الرد على من قال منهم يور لا علعب قلى الانيا وذلك أن قوما اعتقدوا في علي صلوات الله عليه وبعض الأئمة من ولده (عم) ماعتقده النصارى في المسيح عليه السلام ورجحوا عليهم في كفرهم بانه لاغيرها لم يوجبوا دار ثواب ولا عقاب غير دار الدنيا هذه ، فالمثابون عندهم آهل فالمثابون عندهم أهل الثروة البين فيدد ملر ف اتريي الاتساع والثروة وصحة الأبدان واستقامة الأحوال ، والمعاقبون أهل الفقروالقلة اجة مهنا ، والمعاقبون عندهم وذووا الأعلال والأمراض والزمانة ، والنصارى لاترى الدنيا دارثواب وعقاب.

بعكس ذلك فهم بهذا الاعتقاد الفاسد أعمى من النصارى وأضل سبيلا .

20 مرافي ، م4 ح د: بمرافي ، ح د 24 جوارحكم ، ح م ذع : جواحكم ، د: -، 6 24 لكم من النار، مدعح:_، ح 25 من شأن ، ح مع د: _، د 26 وغبر، ح م : ومن غبر، ح م دع 26 ادكر، ح م دع: اذكر، ع 29 من ، ح م دع : في ، ع 33 ترى ، ح م ع د: يرى ، د 177

صفحة ١٩٠