1003

============================================================

المجلس26 شارق بجسمه وهو بنفسه غارب. واستضيتوا بمرايا العقول من اهل بيت السول استضاءة منتفع بلبه يجد للدين في نفسه حلاوة مباين لمن طبع الله 15 على قلبه وجعل على بصره غشاوة. ولقد اظهر الله سبحانه وله الحمد في البلسيطة غررا من فضائلهم ودررا، وهوالمأمول لأن يرسل رياح نصره وتأييده ب بين أيديهم نشرا ويجعل الأعناق بأطواق طاعتهم مطوقة والمساجد بخلوق ذكرهم مخلقة والمشاهد بطيب حديثهم مطيبة وخيام مجدهم باطناب الخلود مطنبة. والمسؤل أن يقطع وتين السامري والعجل ويدمر على فرعهما

الأصل ويخسف بأشياعهما خسف الذل والقتل ويقوض عمد من آقام لهما عمدا ويفت في عضد الذين يتخذون "(المضلين عضدا)"، إنه سم فريب : وقد كان روي لكم من قول النبي (صلع) "كائن في أمتي ما كان في بني اسرائيل حذوالنعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لودخلوا جحرضب لدخلتموه" 25 كر (مج 21 ، س 63) هذا الحديثس26 ما يقتضي هز القلوب له وتحريك الخواطر به"(ولا تكوتوا كالذين قالوا سمعنا هوه وا وهم لا يسمعون إن شرالدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون)"إذ كان ذلك فعلا يتعدى إلى مفاعيل وموجبا أن يكون في دورالني (صلع) سامري

اثالن سامري وعبل يرهون وعجل ليصح التمائل والتقابل ، وأن يكون فيه سحروسحرة كما قال الله تعالى وهامان موجودون في دور الني "(فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجآءوا بسخر عظيمر)" ، وان .

ه4 هو .

يكون فرعون وهامان وأن يقول فرعون هذه الأمة لهامانها "(يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظفه كاذبا)" . والعجب من هذا الخطاب المقتضي على حسب ما يقوله العامة (22) الكهف 18 : 51 (26) الأنفال 8: 22،21 (30) الأعراف 7: 116 (31) غافر 32 370 15 الرسول ، عم : رسول الله ، ح م د 16 على بصره ، ح م دع : بصره ، ع 18 نشرا ، عح م: بشرا ، ح م دع خف ، ح دمع: حف ، م : خسوف، ع 26 يقتضي ، ع: بفضي ، ح م د 26 به ، ح مع د: به جعلكم الله ممن تفتح فيه روح الحباة وأجاب دعية داعيه إلى النجاة، د 26 تكون ، ح م دع : يكون ، ع 31 لهامانها ، 42ح د: لها، حد 117

صفحة ١٣٠