705

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

فقال: "أسافرت معه؟ "، قال: "لا"، قال: "أخالطته؟ "، قال: "لا". قال: "والله الذي لا إله إلا هو ما تعرفه"١.
وعن عطاء٢ قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "لأن أموت بين شعبتي رَحْلٍ أسعى في الأرض أبتغي من فضل الله كفاف وجهي أحبّ إلي من أن أموت غازيًا"٣.
وعن الحسن قال: كان عمر ﵁ قاعدًا ومعه الدّرة والناس حوله إذ أقبل الجارود٤، فقال رجل: "هذا سيد ربيعة". فسمعها عمر ومن حوله، وسمعها الجارود فلما دنا منه خفقه بالدرّة فقال: "مالي ولك يا أمير المؤمنين، مالي ومالك؟ "، أما لقد سمعته؟ قال: "سمعتها فمه؟ "، قال: "خشيت أن يخالط قلبك منها شيء فأحببت أن أُطأطي منك"٥.
وعن ثابت البناني قال: "بلغنا أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "من أحبّ أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده"٦.

١ ابن أبي الدنيا: الصمت ص ٥٥٢، ٥٥٣،، وهو ضعيف لانقطاعه بين عبد الملك الخزاعي وعمر. وأورده الغزالي: الإحياء ٣/١٣٩، والزبيدي: الإتحاف ٧/٥٧١، وعزاه لابن أبي الدنيا.
٢ عطاء بن أبي رباح.
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٦، والسيوطي: الدر المنثور ٦/٢٨٠، وعزاه لسعيد بن منصور، وعبد حميد وابن المنذر. والمتقي الهندي: كنْز العمال ٤/١٣٣، وعزاه لسعيد وعبد بن حميد، وابن المنذر وشعب الإيمان.
٤ الجارود بن المعلى العبدي، صحابي، استشهد سنة إحدى وعشرين. (التقريب ص ١٣٧) .
٥ ابن أبي الدنيا: الصمت ص ٥٤٨، ورجاله ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من عمر. ابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨٠٩، وعزاه لابن أبي الدنيا في الصمت، والزبيدي: الإتحاف ٧/٥٧١، عزاه لابن أبي الدنيا.
٦ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٧، وهو ضعيف لانقطاعه، وابن حبان في صحيحه ٢/١٧٥، عن ثابت البناني عن أبي بردة قال: "قدمت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال: أتدري لم أتيتك؟، قال: قلت: لا، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أحبّ أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده". وقال محققه: "إسناده صحيح على شرط البخاري" ونسبه ابن حجر في المطالب العالية ٨/٢٥ إلى أبي يعلى.

2 / 732