641

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

الحديث الثّالث والثّلاثون: عن ابن عمر عن عمر أنه قال للنبي ﷺ: "أرأيت ما نعمل فيه، أقد فرغ منه، أو في مبتدأٍ أو أمر مبتدع؟ قال: "فيما فرغ منه"، فقال عمر: "ألا نتّكل؟ "، فقال: / [٩٧ / ب] "اعمل يا ابن الخطاب، فكلّ ميسر، أما من كان من أهل السعادة فيعمل للسعادة، وأما أهل الشقاء فيعمل للشقاء" ١.
الحديث الرّابع والثّلاثون: عن أبي تميم الجيشاني٢ سمع عمر بن الخطّاب ﵁ ي قول: "إنه سمع نبي الله ﷺ يقول: "لو أنكم تتَوَكلُون على الله حقّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا" ٣، ٤.
الحديث الخامس والثّلاثون: عن أبي عثمان٥ عن عمر: "أن رسول الله ﷺ رخص في الحرير في إصبعين"٦.

١ أحمد: المسند ١/٢٤٠، وإسناده ضعيف. لضعف عاصم بن عبيد الله. وضعّفه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند، رقم: ١٩٦، والحديث معناه ثابت في حديث آخر رواه أحمد: المسند ١/٢٣٤.
٢ عبد الله بن مالك الجَيْشاني المصري، ثقة، مخضرم، توفي سنة سبع وسبعين. (التقريب ص ٣١٩) .
٣ أي: تغدو بكرة وهي جياع وتروح عشاء وهي ممتلئة الأجواف. (النهاية ٢/٨٠) .
٤ أحمد: المسند ١/٢٤٣، رقم: ٢٠٥، وإسناده صحيح. ابن ماجه: السنن ٢/١٣٩٤، الترمذي: السنن ٤/٥٧٣، وصحّحه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند، رقم: ٢٠٥، والألباني: (صحيح سنن الترمذي ٢/٢٧٤، رقم: ١٩١١، وصحيح ابن ماجه رقم: ٤١٦٤) .
٥ النهدي.
٦ أحمد: المسند ١/٢٦١، رقم: ٢٤٢، وإسناده صحيح. وصحّحه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند، رقم: ٢٤٢، وقد سبق تخريجه ص ٥٤٥.

2 / 667