587

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

"يا عبد الله بن عمر لم ارتجعت أنقاضك هذه؟ "، قلت: يا أمير المؤمنين تبعي استردته، قال لي: "ألك حميت الحمى؟ "، إنما حميته لإبل الصدقة والضّعيف، أقسم بالله لتخبرني بأثمانها وإلا خلطتها١ في مال الله كلها". فعلمت أنه سوف يفعل، فأخبرته، بأثمانها، فقال: "اذهب إلى مال لله فخذ الذي لك"، قال: فأخذته، فتعلق يحمل عليها ابن السبيل، ويعطيها من يراه لذلك أهلًا حتى فرغ منها"٢.
وفي موعظة الأوزاعي٣: أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان على من كان الحقّ من قريب أو بعيد فلا تمهلي طرفة عين"٤.

١ في الأصل: (خلطها)، وهو تحريف.
٢ لم أجده فيما تبقى من أحاديث عفان، والخبر مضى بنحوه ص ٧١٩.
٣ عبد الرحمن بن عمرو.
٤ أبو نعيم: الحلية ٦/١٤٠، بلاغًا، والخبر بنحوه في ابن سعد: الطبقات ٣/٢٩٠، عن يحيى بن سعيد وإسناده صحيح إلى يحيى. وأورده والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٥/٨٠٨، وعزاه لابن سعد.

2 / 613