545

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

وعن عبد الله بن عمر قال: "لبس عمر قميصًا جديدًا ثم دعاني بشفرة فقال: "مدّ يا بني كم قميصي، وألصق يديك بأطراف أصابعي، ثم اقطع ما فضل عنها". قال: فقطعت الكمين من جانبيه جميعًا، فصار فم الكم بعضه فوق بعض، فقلت١: يا أبت لو سويته بالمقص، قال: "دعه، هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل". فما زال عليه حتى تقطع، وكان ربما رأيت الخيوط تساقط على قدميه"٢.
وعن العلاء بن أبي عائشة٣، أن عمر ﵁ دعا حلاقًا فحلقه بموس - يعني جسده - فاستشر له الناس، فقال: "إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة٤ من النعيم، فكرهتها"٥.
وعن الحسن٦: أن عمر ﵁ أتي بشربة عسل، فذاقها، فإذا ماء وعسل، فقال: "اعزلوا عني حسابها، اعزلوا عني مؤنتها"٧.

١ في الأصل: (فقالت)، وهو تحريف.
٢ أبو نعيم: الحلية ١/٤٥، وفي إسناده أبو سلمة بن عبيد الله، لم أعثر على ترجمته. وابن الجوزي: مناقب ص ١٤٠.
٣ الجزري، يروي عن عمر بن الخطاب، روي عنه محمّد بن قيس الأسدي وحصين بن عبد الرحمن. (الثقات لابن حبان ٥/٢٤٧) .
٤ النّورة - بالضم -: الهناء: وتنّور تطلّى بها. (القاموس ص ٦٢٨) .
٥ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٩١، وإسناده رجاله ثقات ما عدا العلاء فإنه لم يوثّقه غير ابن حبان. ابن الجوزي: مناقب ص ١٤١.
٦ البصري.
٧ أحمد: الزهد ص ١١٩، وإسناده ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه سيار العنْزي صدوق له أوهام. (التقريب رقم: ٢٧١٤) . ابن الجوزي: مناقب ص ١٤١.

2 / 570