520

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

"لقيت عمر؟ " قال: "نعم"، فاستغفر له، ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أُسَيْر: وكسوته بردة، فكان كلما رآه إنسان، قال: "من أين لأويس هذه البردة؟ "١.
وذكر ابن الجوزي عن أبي عثمان٢، قال: "جاءنا كتاب عمر ﵁ ونحن بأذربيجان، يا عتبة بن فرقد٣، إياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله ﷺ نهانا عن لبس الحرير، قال: إلا هكذا" ورفع رسول الله ﷺ إصبعيه"٤.
وعن أبي عثمان النهدي: أن عمر ﵁ قال: "اتّزروا وارتدوا وانتعِلوا وألقوا الخفاف السراويلات وألقوا الرّكب، وانزوا نزوًا، وعليكم بالمعدّيّة، وارموا الأغراض وذروا التنعم وزيّ العجم، وإياكم والحرير، فإن رسول الله ﷺ قد نهى عنه، و[قال] ٥: "لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا"، وأشا ر رسول الله ﷺ بإصبعيه"٦.

١ مسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٩٦٩، رقم: ٢٥٤٢.
٢ النهدي.
٣ السلمي، صحابي، نزل الكوفة، وهو الذي فتح الموصل زمن عمر. (التقريب ص ٣٨١) .
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٧، وأحمد: المسند ١/١٩٤، رقم: ٩٢، واللفظ له، والبخاري: الصحيح، كتاب اللباس ٥/٢١٩٣، رقم: ٥٤٩٠، مختصرًا، ومسلم: الصّحيح، كتاب اللباس والزينة ٣/١٦٤٢، رقم: ٢٠٦٩.
٥ سقط من الأصل.
٦ أحمد: المسند ١/٢٨٥، وصحّحه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند رقم: ٣٠١، البيهقي: السنن: ١٠/١٤، والإسماعيلي كما في فتح الباري ١٠/٢٨٦، ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٧، ١٢٨، وعبد الرزاق: المصنف ١١/٨٥، عن قتادة.

2 / 545