505

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

تحتها بيعة الرضوان، فيصلون عندها، فبلغ ذلك عمر فأوعدهم فيها، وأمر بها فقطعت"١.
وعن [سعيد بن] ٢ المسيب ﵀ قال: "قضى عمر ﵁ بقضاء في الأصابع ثم أخبر بكتاب كتبه النبي ﷺ لابن حزم٣، فأخذ به، وترك أمره الأول"٤.
وعن المعرور بن سويد٥، قال خرجنا مع عمر بن الخطاب ﵁ في حجة حجها، قال: فقرأ بنا في الفجر: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بأَصْحَابِ الفِيْلِ﴾، [الفيل: ١]، / [٧٦ / ب] و﴿لإِيلاَفِ قُريشٍ﴾ [قريش: ١]، فلما انصرف، رأى٦ الناس مسجدًا فبادروه، فقال: "ما هذا؟ "، فقالوا: "هذا مسجد صلى فيه النبي ﷺ"، فقال: "هكذا هلك أهل الكتاب قبلكم، اتخذوا آثار أنبيائهم بيعًا من عرضت له فيه صلاة فليصل، ومن لم تعرض له صلاة فليمض"٧.

١ ابن سعد: الطبقات ٢/١٠٠، ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٢، ابن حجر: فتح الباري، وقال: "إسناده صحيح".
٢ سقط من الأصل.
٣ عمرو بن حزم الأنصاري، صحابي مشهور، شهد الخندق فما بعدها، وكان عامل البني ﷺ على نجران، توفي بعد الخمسين. (التقريب ص ٤٢٠) .
٤ البيهقي: السنن: ٨/٩٣، وإسناده حسن فيه جعفر بن عون، قال الحافظ: "صدوق". (التقريب ص ١٤١)، الخطيب: الفقيه والمتفقه ص ١٣٩، ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٣.
٥ الأسدي، ثقة، من الثانية، عاش مئة وعشرين سنة. (التقريب ص ٥٤٠) .
٦ في الأصل: (فرأى) .
٧ عبد الرزاق: المصنف ٢/١١٨، ١١٩، ابن أبي شيبة: المصنف ٢/٣٧٦، وفي إسناده الأعمش وهو مدلس وقد عنعن، وابن وضاح: البدع والنهي عنها ص ٤١، وابن تيمية: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ص ٢٠٣، واقتضاء الصراط المستقيم ٢/٧٤٤، وعزاه لسعيد بن منصور، وابن حجر: فتح الباري ١/٥٦٩.

2 / 530