501

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

وعن هشام بن عروة١ عن أبيه: أن هشام بن حكيم بن حزام٢ أتى على عامل لعمر بن الخطاب بالشام، وقد أمر برجال فحبسوا في الشمس من أجل الجزية، فدخل عليه فقال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله عزوجل يعذب يوم القيامة من يعذب الناس في الدنيا، فأرسلهم "٣.
قال: فكان عمر إذا رفع إليه الأمر يكرهه، قال: أما ما كنت أنا وهشام على وجه الأرض، فإن هذا شيء لا يكون٤. قال: وكان إذا رأى شيئًا يكرهه لم يقره، فمات هشام، قال: وولدت أنا فسماني أبي باسمه".

١ ابن الزبير.
٢ الأسدي القرشي، صحابي ابن صحابي، توفي قبل أبيه، ووهم من زعم أنه استشهد بأجنادين. (التقريب ص ٥٧٢) .
٣ أخرجه بنحوه أحمد: المسند ٣/٤٠٤، مسلم: الصّحيح، كتاب البر والصلة والآداب ٤/٢٠١٧، رقم: ٢٦١٣.
٤ ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/١٥٣٨، عن مالك مرسلًا، والذهبي: سير أعلام النبلاء ٣/٥٢، عن الزهري مرسلًا.

2 / 526