488

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

لي عملًا أبدًا"١.
قال ابن الجوزي: "جاء في الشعر: تجثو٢، وتجذو، والصحيح: [تجذو] ٣ ومعناه: ينتصب٤. والمَنْسِم: استعارة، وهو من البعير بمنزلة الظفر من الإنسان٥. والجوسق: فارسي معرب، وهو تصغير قصر كوشك، أي: صغير٦٧.
وعن محمّد بن عبد الغفار٨ قال: "استعمل عمر بن الخطاب ﵁ رجلًا من قريش فبلغه أنه قال:
اسقني شربة ألذ عليها
واسق بالله مثلها ابن هشام
فأشخص٩ إليه وذُكِرَ إنما أشخص١٠ إليه من أجل البيت، فضم إليه آخر، فلما قدم عليه، قال: "ألست القائل:
اسقني شربة ألذ عليها ... واسق بالله مثلها ابن هشام

١ ابن الجوزي: مناقب ص ١١٦، وهو ضعيف لانقطاعه، وفيه عثمان بن الضحاك الحزامي، قال الحافظ: "ضعيف". (التقريب ص ٣٨٤)، وأورده بنحوه ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/١٥٠٢) .
٢ في الأصل: (تجدوا)، وهو تحريف.
٣ سقط من الأصل.
٤ في لسان العرب ١٤/١٣٦، ١٣٧: "جذا الشيء يجذو جذوًا وجُذوًّا وأجذى لغتان كلاهما: ثبت قائمًا، وقيل: الجاذي كالجاثي، قال أبو عمرو: "جذا وجثا لغتان، وأجذى وجذا بمعنى إذا ثبت قائمًا".
٥ انظر: ابن منظور: لسان العرب ١٢/٥٧٤.
٦ انظر: ابن منظور: لسان العرب ١٢/٣٥.
٧ ابن الجوزي: مناقب ص ١١٦.
٨ لم أعثر له على ترجمة في المصادر الأخرى.
٩ في مناقب عمر: (فأشخصه) .
١٠ في مناقب عمر: (فأشخصه) .

2 / 513