357

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: "سمع عمر في جوف الليل غناء فأقبل نحوه، فسكت عنهم حتى إذا طلع الفجر، فقال: إيه الآن اسكتوا اذكروا الله تعالى"١.
[وعن عاصم بن عبيد الله٢ عن عبد الله بن] ٣ عامر٤ بن ربيعة، قال: "سمع عمر صوت ابن المُغْترف - أو الغرف٥ - الحادي في جوف الليل ونحن منطلقون إلى مكة، فأوضع٦ عمر راحلته حتى دخل مع القوم، فإذا مع عبد الرحمن، فلما طلع الفجر، قال: "هيء٧ اسكتِ الآن قد طلع الفجر، اذكروا الله تعالى"٨.
وعن إسماعيل بن الحسن٩، قال: قال عمر بن الخطاب: "إن قريشًا تريد أن تكون مغويات لمال الله تعالى دون عباد الله وأنا حي، فلا والله، ألا وإني

١ ابن الجوزي: مناقب ص ٨١.
٢ عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي، ضعيف توفي في أوّل دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (التقريب ص ٢٨٥) .
٣ سقط من الأصل.
٤ في الأصل: (عاصم)، وهو تحريف.
٥ قال ابن حزم: "ربا بن المعترف - بالعين - (واسم المعترف أهيب)، الفهري، الذي غني غناء النصب إذ سمعه عمر ﵁. (جمهرة أنساب العرب ص ١٨٠) .
٦ الإيضاع: أن يُعدي بعيره ويحمله على العدو الحثيث. (لسان العرب ٨/٣٩٩) .
٧ هيء - بفتح وسكون الياء، وأخره همزة -: اسم الفعل وهو تنبه واستيقظ.
٨ أحمد: المسند ٣/١٣٢، وفي إسناده عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف، وضعّفه أحمد شاكر في تخريجه للمسند رقم: ١٦٦٨.
٩ لعله العتواري، يروي عن ابن عمر، روى عنه أخوه يعقوب بن الحسن. (التقريب ص ٤/١٩) .

1 / 380