351

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

فعملا عملًا وسلكا طريقًا، وإني إن عملت بغير عملهما سُلك بي غير طريقهما"١.
وعن أبي سهل بن مالك٢ عن أبيه٣: "أن عمر بن الخطاب قال ليرفأ: "كم تعلفون هذا الفرس؟ "، لفرس كان يرد عليه إبل الصدقة - قال: يرفأ: "ثلاثة أمداد وصاعًا"، قال عمر: "إن كان هذا لكاف أهل بيت من العرب، والذي نفسي بيده ليعالجن غور البقيع"٤.
وعن عبد الملك بن عمير٥٦ قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "من استعمل رجلًا لمودة أو لقرابة لا يستعمله إلا لذلك فقد خان الله ورسوله والمؤمنين"٧.
وعن عمران بن سليم٨ عن عمر بن الخطاب، قال: "من استعمل فاجرًا

١ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٨٨، وإسناده صحيح، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص٧٧، وأبو القاسم الأصبهاني: سير السلف ص ١٩١.
٢ نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو سهيل المدني، ثقة، توفي بعد الأربعين ومئة. (التقريب ص ٥٥٨) .
٣ مالك بن أبي عامر الأصبحي، سمع من عمر، ثقة، توفي سنة أربع وسبعين على الصحيح. (التقريب ص ٥١٧) .
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٧، وبنحوه في أحمد: الزهد ص ١١٥، من طريق آخر، وإسناده حسن فيه عبد الله بن عياش صدوق يغلط. (التقريب ص ٣١٧) .
٥ في الأصل: (عميرة)، وهو تحريف.
٦ عبد الملك بن عمير اللخمي، حليف بني عدي، الكوفي، ثقة، فصيح عالم وربما دلس، توفي سنة ست وثلاثين ومئة. (التقريب ص ٣٦٤) .
٧ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٧، وهو ضعيف لانقطاعه.
٨ الكلاعي قاضي حمص، روى عن يزيد بن ميسرة، روى عنه معاوية بن صالح وحَريز ابن عثمان، قال مكحول: "ما ترك بالشام قاضيًا مثله". (الجرح ٦/٢٩٩، الثقات ٥/٢١٩) .

1 / 374