306

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

وهو أبو عبد الله أيضًا١.
لكنه لم يشتهر إلا بأبي حفص، وهي من باب المجاز لا من باب الحقيقة، وأما تكنيته بأبي عبد الله فهو من باب الحقيقة. والله أعلم.
فصل
له عدة ألقاب: الفاروق، وقد أفردنا له بابًا٢.
والأعيسر، وقد تقدم في صفته أنه كان أعسر فلهذا لقب به٣.
وكان يلقب أيضًا الأصلع٤، وذلك لأنه كان له صلعة، وهي الجبهة الكبيرة٥. والله أعلم.

١ لم أجده في المصادر الأخرى.
٢ سبق ص ١٩٨.
٣ سبق تخريجه ص ١٥٧.
٤ سبق تخريجه ص ١٥٧.
٥ انظر: ابن منظور: لسان العرب ٨/٢٠٤.

1 / 329