66- وفي الصحيحين من حديث جرير بن عبد الله في قصة ذي الخلصة: ((فدعا لنا ولأحمس))، وفي رواية: ((فبرك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات)).
67- وأخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز، قراءة عليه، وأنا أسمع بالإسناد المتقدم إلى الطبراني قال:
حدثنا أبو خليفة، حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الكرابيسي، المعروف بشعبة، وكان يجالس علي بن المديني، حدثنا حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب بن شيبان بن قيس، عن قيس بن سلمة، عن سلمة بن سعد، أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه فدخلوا، فقال: ((من هؤلاء؟)) فقيل له: هذا وفد عنزة، فقال: ((بخ بخ، بخ بخ، نعم الحي عنزة، مبغي عليهم منصورون، مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى، سل يا سلمة عن حاجتك)).
صفحة ١٦٢
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها