قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر قومك ذات يوم فقال أصحابه: يا رسول الله، وما عنزة؟
فأشار بيده نحو المشرق فقال: ((حي من ههنا مبغي عليهم منصورون)).
وقد تقدم في الباب الرابع عشر حديث سلمة بن سعد: أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه فدخلوا، فقال: ((من هؤلاء))؟ فقيل: هذا وفد عنزة.
فقال: ((بخ بخ، بخ بخ، نعم الحي عنزة، مبغي عليهم منصورون، مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى.. .. )) الحديث، وفي آخره: فقال: ((اللهم ارزق عنزة كفافا لا قوت ولا إسراف)).
صفحة ٣٩٨
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها