حدثنا موسى بن هارون، حدثنا عطاء بن خالد، حدثني أبي: خالد، عن أبيه الزبير، عن أبيه، عن عبد الله، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة قالت: يا رسول الله إني أريد عتقا من ولد إسماعيل قصدا، قال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((انتظري حتى يجيء فيء العنبر غدا))، فجاء فيء العنبر فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((خذي منهم أربعة غلمة، صباح، ملاح لا تخبأ منهم الرؤوس)).
قال عطاء: فأخذت جدي رديحا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيا، وأخذت خالي زبيبا، ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح بها رؤوسهم وبرك عليهم ثم قال: ((هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدا)).
هذا حديث غريب رواه الطبراني في معجمه الكبير والأوسط هكذا، وقال عقبة في الأوسط: لا يروى عن ذؤيب إلا بهذا الإسناد تفرد به عطاء بن خالد. انتهى.
صفحة ٣٩٠
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها