ونال رجل من بني تميم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لا تقل لبني تميم إلا خيرا، فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال)).
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد في مسنده هكذا.
227- أخبرني عبد العزيز بن محمد الحافظ إجازة معينة، أخبرنا العلامة أبو جعفر ابن الزبير في كتابه إلينا من المغرب، أخبرنا علي بن محمد الغافقي، إجازة معينة، أخبرنا عبد الله بن محمد الحجري، أخبرنا محمد بن الحسين بن أحمد بن إحدى عشرة، أخبرنا الحسين بن محمد الصدفي، أخبرنا عبد الله بن فورتش، أخبرنا أحمد بن محمد الطلمنكي إجازة، أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، حدثنا ابن الصموت، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو البزار.
حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو معاوية، حدثنا سلام عن منصور بن زاذان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر بني تميم فقال: ((هم ضخام الهام، ثبت الأقدام، نصار الحق في آخر الزمان، أشد قوما على الدجال)).
صفحة ٣٤٤
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها