هذا حديث غريب، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير، وعنبسة مولى طلحة لم أر له ترجمة.
وتقدم في فضل قريش حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((العلم في قريش، والأمانة في الأزد)).
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.
وتقدم فيه أيضا حديث أبي معاوية بن عبد اللات قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الأمانة في الأزد والحياء في قريش)).
رواه الطبراني في الكبير.
وتقدم في الباب الرابع عشر حديث محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصابة تليه أقبلت فقال: ((إيكم الأزد؟ أحسن الناس وجوها، وأعذبه أفواها، وأصدقه لقاء)).
رواه الطبراني في معجميه الكبير والأوسط.
صفحة ٣٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها