201- وبه إلى مسلم قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن أبي بشر عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أسلم وغفار ومزينة وجهينة خير من بني تميم ومن بني عامر والحليفين: بني أسد وغطفان)).
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الشيخان، والترمذي بنحوه وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وتقدم في الباب الرابع عشر دعاؤه صلى الله عليه وسلم لأسلم وغفار بقوله: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها)).
202- أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، أخبرنا المسلم القيسي، أخبرنا حنبل، أخبرنا هبة الله بن الحصين، أخبرنا الحسن بن المذهب، أخبرنا أبو بكر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي.
صفحة ٣٠٢
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها