هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري هكذا، والنسائي في سننه الكبرى.
160- وأخبرنا محمد بن أحمد بن محمد الإسكندري بقراءتي عليه بها، أخبرنا محمد بن عبد الخالق، أخبرنا علي بن أبي الكرم، أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، أخبرنا محمود بن القاسم، وأحمد بن عبد الصمد، وعبيد الله بن علي الدهان قالوا: أخبرنا عبد الجبار بن محمد الجراحي، أخبرنا محمد بن أحمد المحبوبي، أخبرنا أبو عيسى الترمذي قال:
حدثنا بندار، حدثنا أبو عامر عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار)).
وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لو سلك الناس واديا أو شعبا لكنت مع الأنصار)).
صفحة ٢٥٨
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها