وقول الأعمش: ((عن سهل)) أصح من قول شعبة: ((عن علي))، وهو قول يحيى بن معين، وأبي زرعة الرازي، وابن حبان، وبه صدر مسلم كلامه في ((الكنى)).
ورواه أبو يعلى في مسنده، والطبراني في معجمه الأوسط ، ورواه البزار في مسنده من وجوه أخر.
96- وفي لفظ له: ((الملك في قريش)).
97- وفي لفظ له: ((الأمراء من قريش)).
98- أخبرني محمد بن القاسم بن يحيى الحلبي، أخبرنا يحيى بن محمد الثقفي، أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي نزار، وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية.
ح وأخبرني به عاليا أبو الحرم محمد بن محمد القلانسي قال: أخبرتنا مؤنسة ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب قالت: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وعفيفة بنت أحمد الفارفانية، وعائشة بنت معمر بن الفاخر إجازة منهم قالوا: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، قالت هي وابن أبي نزار، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة قال:
صفحة ١٩١
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها