المغاز
محقق
مارسدن جونس
الناشر
دار الأعلمي
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤٠٩/١٩٨٩.
مكان النشر
بيروت
تصانيف
السيرة النبوية
مُعْجَبٌ بِرَأْيِهِ، وَهُوَ مُفْسِدٌ عَلَيْكُمْ! إنّي وَاَللهِ غَيْرُ مُفْتَدٍ عَمْرَو بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَلَوْ مَكَثَ سَنَةً أَوْ يُرْسِلُهُ مُحَمّدٌ! وَاَللهِ مَا أَنَا بِأَعْوَزِكُمْ، وَلَكِنّي أَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيّ أَوْ أُدْخِلَ عَلَيْكُمْ مَا يَشُقّ عَلَيْكُمْ، وَيَكُونُ عَمْرٌو كَأُسْوَتِكُمْ.
أَسَمَاءُ النّفَرِ الّذِينَ قَدِمُوا فِي الأسرى
من بنى عبد شمس: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، وَعَمْرُو بْنُ الرّبِيعِ أَخُو أَبِي الْعَاصِ، وَمِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، وَمِنْ عَبْدِ الدّارِ: طَلْحَةُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حُبَيْشٍ، ومن بنى محزوم: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَفَرْوَةُ بْنُ السّائِبِ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَمِنْ بَنِي جُمَحٍ: أُبَيّ بْنُ خَلَفٍ، وَعُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ، وَمِنْ بَنِي سَهْمٍ: الْمُطّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، وَمِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ: مِكْرَزُ بْنُ حَفْصِ بْنِ الْأَخْيَفِ [(١)] .
فَحَدّثَنِي الْمُنْذِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: لَمّا بَعَثَ أَهْلُ مَكّةَ فِي فِدَاءِ أَسْرَاهُمْ بَعَثَتْ زَيْنَبُ بنت رسول الله ﷺ فِي فِدَاءِ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرّبِيعِ، وَبَعَثَتْ فِيهِ بِقِلَادَةٍ لَهَا كَانَتْ لِخَدِيجَةَ- يُقَالُ: إنّهَا مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ [(٢)]، كَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أَدَخَلْتهَا بِهَا عَلَى أَبِي الْعَاصِ حِينَ بَنَى بِهَا.
فَلَمّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقِلَادَةَ عَرَفَهَا وَرَقّ لَهَا،
[(١)] فى ح: «مكرز بن حفص بن الأحنف»، وما أثبتناه عن سائر النسخ، وعن ابن سعد.
(الطبقات، ج ٢، ص ٧٠) .
[(٢)] قال الفيروزآباذي: ظفار باليمن قرب صنعاء، إليه ينسب الجزع. (القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨١) .
1 / 130