963
وقال نصرٌ: عَيْرٌ: جبلٌ يقابل الثنية المعروفة بِشِعْب الخوز (^١)، وثور: جبلٌ عند أُحُد.
وقد تقدَّم الكلام عليه في ثور، فلينظر هناك إن شاء الله تعالى.
العِيْصُ، بالكسر، ثمَّ السُّكون، وإهمال الصَّاد: ماءٌ فوق السُّوارقية.
قال ابنُ إسحاق (^٢) -في حديث أبي بصير (^٣) -: خرج حتى نزل بالعيص، من ناحية ذي المروة على ساحل البحر، بطريق قريش التي كانوا يأخذون إلى الشام.
عَينان، تثنية العين: اسمٌ لجبل أحد. ويقال: اسمٌ لجبلين عند أحد، وقيل عينان: اسمُ جبلٍ باليمن (^٤) بينه وبين غمدان ثلاثة أميال، ويقال ليوم أُحد: يوم عينين.
وفي حديث عمر ﵁، لما جاءه رجلٌ يخاصمه في عثمان ﵁، فقال: وأنه فَرَّ يوم عينين.
وقيل: عينين: جبلان بينهما وادٍ. ويسمَّى عامُ أُحُدٍ عامَ عينين. وضبطه بعضهم بكسر أوله، وليس بثبت. وقيل: عينان: جبلٌ بأُحُد، قام عليه إبليس-لعنه الله- ونادى: /٣٨٠ أن رسول الله ﷺ قُتِل (^٥).

(^١) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم ٢٨٨): أن هذا ينطبق على جبل في الأبطح بقرب ثنية الحجون، يسمَّى العيرة.
(^٢) السيرة النبوية ٣/ ٢٧٠.
(^٣) اسمه عتبة بن أَسيد، حليف بني زهرة، أسلم بعد صلح الحديبية، وردَّه الرسول ﷺ للصلح والعهد الذي مع قريش، فاجتمع إليه المسلمون الذين كانوا بمكة، فكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه. مات قبل وصوله إلى النبي ﷺ. أسد الغابة ٥/ ٣٦، الإصابة ٢/ ٤٥٢.
(^٤) في الأصل: (باليمامة)، والتصويب من المعجم ٤/ ١٧٤.
(^٥) غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٣١.

3 / 966