689
وفي الحديث (^١): أن رسول الله ﷺ نزل في غزاة ذي قَرَد على ماء يقال له: بَيْسان، فسأل عن اسمه؟ [فقيل:] اسمه يا رسول الله بَيسان، وهو مِلْحٌ. فقال رسول الله ﷺ: «بل هو نعمان، وهو طيب». فغيّر رسولُ الله ﷺ الاسم، وغير الله الماء، فاشتراه طلحة ﵁، وتصدّق به، وجاء إلى النبي ﷺ وأخبره به. فقال؟: «ماأنت ياطلحة إلا فيَّاضٌ» فسمي: طلحة الفياض، قاله الزُّبير بن بكار.
/٢٧٣ وبَيْسان أيضًا: موضع باليمامة (^٢).
وقريةٌ بَمْرو الشاهِجان (^٣).
وبلدٌ بالأُرْدُنِّ بالغَوْر (^٤)، يقال: هي لسان الأرض، وفيه: عين الفلوش (^٥)، من عيون الجنة، نُسِب إليه جماعة من الأعيان (^٦).
* * *

(^١) ذكره البكري في معجم مااستعجم ١/ ٢٩٢، وياقوت في معجم البلدان ١/ ٥٢٧، والحميري في الروض المعطار في خبر الأقطار ص ١٢٠، والصالحي في سبل الهدى والرشاد ٥/ ١٠٣، وهذا حديث مرسل؛ لأنه من رواية محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن النبي ﷺ، وما بين المعقوفين من المصادر المذكورة.
(^٢) عبارة ياقوت ١/ ٥٢٧: موضع معروف بأرض اليمامة، والذي أراه أن هذا الموضع هو الموصوف بكثرة النخل. ثم ذكر شاهده من شعر أبي دؤاد الإيادي.
(^٣) قال ياقوت في معجم البلدان ٥/ ١١٢: هذه مرو العظمى، أشهر مدن خراسان .... وقال المصنف في القاموس (بيس) ص ٥٣٤: بَيْسان: قرية بمرو.
(^٤) قال ياقوت ٤/ ٢١٧: غور الأردن بالشام بين البيت المقدّس ودمشق، وهو منخفض عن أرض دمشق وأرض بيت المقدس، ولذلك سمي: الغور ....
(^٥) كذا في الأصل بالشين المعجمة، وفي معجم البلدان ١/ ٥٢٧: عين الفلوس، بالسين المهملة، ولم يفردها ياقوت بالضبط والتعريف، والله أعلم.
(^٦) منهم: سارية البَيْساني، وعبدالوارث بن الحسن بن عمر القرشي، يعرف بالترجمان البيساني، والقاضي الفاضل أبو علي عبدالرحيم بن علي البيساني. معجم البلدان ١/ ٥٢٧.

2 / 692