1018
إبراهيم بن علي ابن الحسين القباءئي (^١)، فهما منسوبان إلى قباء مدينة كبيرة قرب الشاش من ناحية فرغانة (^٢).
وقباء أيضًا: موضعٌ بين مكَّة والبصرة.
وفي قباء طيبةَ يقول السَّريُّ بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاريُّ (^٣):
ولها مَرْبَعٌ بِبُرْقَةِ خَاخٍ … ومَصِيفٌ بالقصرِ قصرِ قباء
كفِّنوني إنْ متُّ في درعِ أَروى … واغسلوني من بئرِ عروةَ مائي
سخنةً في الشتاءِ باردةً في الصيفِ … سِراجٌ في اللَّيلة الظَّلماءِ
قال الزُّبير: كان بِقباء بنو القَصيص، وكان لهم الأُطم الذي في شرقي مِرْبد مُسلم بن سعيد بن المولى (^٤).
وكان بِقباء رجلٌ من اليهود يقال له: المعترض بن الأشوس. يقال: هو من بني النَّضير. وكان لهم أطم يقال له: عاصم، كان في دار توبة (^٥) بن

(^١) مولده سنة ٣٩٤ هـ. كان كثير الدَّرس للقرآن، طويل الصمت ملازمًا لما يعنيه، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، ثم نزل صور، فاستوطنها حتى مات فيها سنة ٤٧١ هـ. معجم البلدان ٤/ ٣٠٢.
(^٢) مدينة متاخمة لتركستان. معجم البلدان ٤/ ٢٥٣.
(^٣) الأبيات في الأغاني ٩/ ٦٠، معجم البلدان ٤/ ٣٠٢، والأول تقدم في مادة (خاخ).
… والثاني في أنساب الأشراف ٩/ ٤٤٣.
والسري شاعر من شعراء أهل المدينة الغزليين، ليس بمكثر ولا فحل. أخباره في الأغاني ١٨/ ٦٥.
(^٤) مسلم بن سعيد، مولى ابن الحضرمي، يروي عن أبي جهيم رجل من أصحاب النبي ﷺ، روى عنه يزيد بن خصيفة. الجرح والتعديل ٤/ ١/١٨٤. الثقات لابن حبان ٥/ ٣٩٤.
(^٥) لم أجده، لكن أبوه الحسين مقبولٌ من الطبقة الثالثة. يروي عن أبيه المراسيل. روى عنه الزهري. الثقات ٤/ ١٥٥، تقريب التهذيب ص ١٦٦ (١٣٢٢).

3 / 1021