764

المفاتيح في شرح المصابيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

والمفهوم من هذا الحديث أن السنةَ المذكورةَ في الحديثِ الأولِ هي مع الرَّكعتين الراتبتين لا دونهما.
* * *
٨٤٣ - وقالت عائشة ﵂: ما صلَّى رسولُ الله ﷺ العِشاءَ قَطُّ فدخلَ عليَّ إلا صلَّى أربعَ ركَعاتٍ أو ستَّ ركَعاتٍ.
قولها: "إلا صَلَّى أربع ركعات، أو ست ركعات"، السنةُ الراتبةُ بعدَ العشاء ركعتان، وما زاد عليهما غيرُ راتبة، وهذه الأربعُ أو السِّتُّ هي مع الركعتين الراتبتين وهذه الركعاتُ غيرُ الوِتْرِ، ومعنى السنةِ الراتبةِ ما داومَ عليها رسولُ الله ﵇، هي مأخوذةٌ من الرُّتُوب؛ وهو الثبوتُ والدَّوَام.
* * *
٨٤٤ - عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: " ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ الركعتينِ قبلَ الفجرِ، و﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ الركعتين بعدَ المغربِ".
قوله: " ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ الركعتين ... " إلى آخره، (الإدْبارُ) والدُّبور: الذهاب، و(إدبار النجوم) يعني: عقيبَ ذهابِ نجومِ الليل، وهو سنةُ الصبح؛ لأن وقتَ سنةِ الصبحِ ذهابُ النجومِ وغروبُها، والسجود في قوله: "وأدبار السجود" فريضةُ المغرب، والمراد بـ "أدبار السجود" سنةُ المَغْرِب.
* * *

2 / 256