623

المفاتيح في شرح المصابيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

قوله: "بحيال مَنكِبيه"؛ أي: بحِذاءِ مَنكِبيه.
* * *
٥٦٧ - وعن قَبيْصة بن هُلْبٍ، عن أَبيه أنَّه قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يَؤُمُّنا فيأْخُذُ شِمالَهُ بيمينِهِ.
قوله: "بيمينه"؛ أي: أخذ بكفِّه الأيمنِ كوعَهُ الأيسر في القيام.
* * *
٥٦٨ - وعن رِفاعة بن رافِع قال: جاء رجُلٌ فصلَّى في المسجد، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: "أعَدْ صَلاتَكَ، فإنَّكَ لمْ تُصَلَّ"، فقال: علِّمْني - يَا رسولَ الله! - كيفَ أصلَّي؟، فقال: "إذا توجَّهْتَ إلى القِبلةِ فكبرْ، ثمَّ اقرأْ باُمِّ القرآنِ، وما شاءَ الله أنْ تقرأَ، فإذا ركَعْتَ فاجعَلْ راحتَيْكَ على رُكبتَيْكَ، ومكَّنْ رُكُوعَكَ، وامدُدْ ظَهْرَكَ، فهذا رفعتَ فأقِمْ صُلْبَكَ، وارفَعْ رأْسَكَ حتى ترجعَ العِظامُ إلى مَفاصِلِها، فإذا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ للسُّجُودِ، فإذا رَفَعْتَ فَاجلِسْ على فَخِذِكَ اليُسرى، ثمَّ اصْنع ذلكَ في كُلِّ ركعةٍ وسَجْدَةٍ حتَّى تطمئنَّ".
وفي روايةٍ: "إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمرَكَ الله، ثمَّ تشهَّدْ فأقِمْ، فإنْ كانَ معكَ قُرآنٌ فأقْرَأْ، وإلاَّ فاحْمَدِ الله وكَبرْهُ وهَلِّلْهُ، ثمَّ ارْكَعْ".
قوله: "ثم اقرأ بأم القرآن"، (أمُّ القرآن): سورة الفاتحة، سُمِّيت أمَّ القرآن؛ لأنها أول القرآن في التلاوة، ألا ترى أنها مكتوبة في المصاحف قبل سورة البقرة؟ (الأم): الأصل.
"وما شاء الله أن تقرأ"؛ يعني: وما رزقَكَ الله أن تقرأ من القرآن بعد الفاتحة.

2 / 115