569

المفاتيح في شرح المصابيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

قوله: "وقال هذه القبلة"؛ أي: قال رسول الله ﵇ هذا؛ أي: استقرَّ أمر القبلة بحيث لا يُنسَخُ إلى القيامة، ويجب أن يتوجَّه الكعبةَ من يصلي في أيَّ مكان من الأرض.
(القبلة): ما يقبل عليه الرجل؛ أي: يستقبله.
* * *
٤٧٩ - وقال عبد الله بن عمر ﵄: إنَّ رسولَ الله ﷺ دخلَ الكعبةَ هو وأُسامَةُ بن زَيْدٍ وعُثْمَانُ بن طَلحةَ الحَجَبيُّ وبلالُ بن رَباح، فأغلقَها عليه، ومكثَ فيها، فسألتُ بلالًا حينَ خرجَ: ماذا صنعَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: جَعَلَ عَمودًا عن يسارِهِ، وعَمودَيْنِ عن يمينِهِ، وثلاثةَ أعمدةٍ وراءَهُ، ثمَّ صلَّى.
قوله: "إن رسول الله ﵇ دخل الكعبة ... " إلى آخره.
وجدُّ "أسامة": حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى.
وأما جدُّ "عثمان بن طلحة": أبو طلحة عبد الله بن العزى بن عثمان بن عبد الدار القرشي.
أما "بلال بن رباح" فهو مؤذن رسول الله ﵇، وهو حبشي، مولى أبي بكر الصديق ﵁.
"الأعمدة": جمع عمود؛ يعني بهذا الحديث: أنه كان للكعبة يومئذ ستة أعمدة، فوقف رسول الله ﵇ كما وصف هنا، وأما الآن فليست الكعبة على تلك الهيئة؛ لأنه غيَّرها حجَّاج بن يوسف، وفي أيَّ موضع منها يصلي الرجل جاز.
* * *

2 / 61