441

المفاتيح في شرح المصابيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

"لَقِيط بن صَبرة"، وقيل: بل: لَقِيطُ بن عامر بن صَبرة بن عبد الله بن المُنْتَفِق.
* * *
٢٧٨ - وقال المُسْتَوْرِدُ بن شدَّاد: رأَيتُ رسولَ الله ﷺ إذا توضَّأَ يَدْلُكُ أصابعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ.
قوله: "يَدْلُكُ أصابعَ رِجْلَيه"، أي: يُخَلِّلُها.
"بخِنْصَره"، أي: بخِنْصَرِه اليسرى.
فالسُّنَّةُ تخليلُ الأصابعِ بخِنْصَر اليدِ اليسرى، يبدأ برجلِه اليمنى من الخِنْصَر إلى الإبهام، وبرِجْلِه اليسرى من الإبهام إلى الخِنْصَر.
المُسْتَوْرِد بن شدَّاد بن عُمَر الفِهْري القرشي.
* * *
٢٧٩ - وقال أنس: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا توضَّأ أخذَ كفًّا مِنْ ماءٍ فأَدخَلَهُ تحتَ حَنَكِهِ، فخلَّلَ بِهِ لحيتَهُ، وقال: "هكذا أمرَنِي ربِّي".
قوله: "تحت حَنَكِه"، أي: تحتَ لِحْيته، يعني: إذا غسلَ وجهَه أخذَ كَفَّ ماء، وخلَّل به شعر لحيتهِ من جانب حَلقه؛ ليصلَ الماءُ إلى كل جانبٍ من اللحية، ويفعل هذا وقتَ غَسْلِ وجهه؛ لأنه من كمال غَسْلِ الوجْهِ، لا بعد الفراغ من الوضوء كما ظنه قومٌ.
* * *
٢٨٠ - وعن عثمان ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يُخلِّلُ لِحْيَتَهُ.

1 / 400