437

المفاتيح في شرح المصابيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

الغَرَفَات: جمع غَرْفَة، والغَرْفَة بفتح الغين: مصدرٌ بمعنى مرة واحدة مِن (غَرَفَ) إذا أخذ الماءَ بالكفِّ.
والغُرْفَةُ بضم الغَين: الاسمُ، وهي ملء كفٍّ من الماء.
قوله: "تمَضْمَضَ واستنشَقَ ثلاثًا"، بثلاث غَرَفَات، يعني: أخذ غَرْفَةً، وجعلَ بعضَه في فمه، وبعضَه في أنفه، وكذلك فعلَ في الغَرْفَة الثانية والثالثة.
قوله: "فمَضْمَضَ واستنشقَ من كفٍّ واحدةٍ ففعلَ ذلك ثلاثًا"، يعني: أخذ غَرْفةً واحدةً، وجعل بعضَه في فمه، وبعضَه في أنفه، ثم جعلَ ثانيًا وثالثًا، كلُّ ذلك من كفٍّ واحدة، والرواية التي بعدَ هذا مثلُ هذا، إلا أنهما اختلفا في اللفظ.
"عبد الله بن زيد بن عاصم" بن كعب بن عوف الأنصاري.
* * *
٢٦٨ - رُوي عن ابن عباس ﵄ أنَّه قال: توضَّأ النبيُّ ﷺ مَرَّةً مَرَّةً.
٢٦٩ - وعن عبد الله بن زيد: أنَّ النبيَّ ﷺ توضَّأَ مرَّتينِ مرَّتين.
٢٧٠ - وروي عن عثمان ﵁: أنَّهُ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا.
قوله: "مَرَّةً مَرَّةً"، يعني: غَسَلَ كلَّ عُضْوٍ مَرَّةً واحدةً، ومَسَحَ برأسه مَرَّةً واحدة، هذا هو أقلُّ الوضوء، والمرَّتان أفضلُ، والثلاث هو الأكمل، وقد فعل رسول الله كلَّ ذلك؛ ليبيَّنَ لأمته؛ أنَّ: جميعَ ذلك جائز، فمَنْ فعلَ الأكملَ يكونُ ثوابُه أكثرَ.
* * *

1 / 396