1432

المفاتيح في شرح المصابيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

من أرض الحجاز كل كافر من الذميين وغيرهم.
وقيل: المراد: أن المدينة تهلك من قصدها بالأذية، ولهذا لا يمكن للدجال دخولها.
روى هذا الحديث: أبو هريرة.
* * *
٢٠٠٣ - وقال ﷺ: "على أنْقَابِ المَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، ولا الدَّجَّالُ".
قوله: "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال"، (الأنْقَابُ): جمع نَقْبٍ، وهو الطريق بين الجبلين، يعني: وكَّل الله تعالى ملائكة على طرائق المدينة؛ ليدفعوا عنها الدجال والطاعون، وهو الوَبَاء.
روى هذا الحديث: أبو هريرة.
* * *
٢٠٠٠ - وقال: "إنَّ الله تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ".
"سمى المدينة طيبة": لعل المدينة سميت طيبة لطيبها (١) بحضور رسول الله ﵇ وأصحابه والتابعين، وتطهيرهم إياها من خبث الكفار، وتطهيرها من الطاعون والدجال وغير ذلك من الفتن.
روى هذا الحديث: جابر بن سمرة.
* * *

(١) في "ش": "لتطيبها".

3 / 374