1294

المفاتيح في شرح المصابيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

١٧٧١ - وقال عبد الله بن عُمر ﵄: كانَ مِنْ دُعاءِ رسولِ الله ﷺ: "اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ من زَوالِ نِعمتِكَ، وتَحَوُّلِ عافيتِكَ، وفُجاءَةِ نِقْمَتِكَ، وجميعِ سَخَطِكَ".
قوله: "ومن تحول عافيتك"؛ أي: ومن تبدُّل ما رزقتني من العافية إلى البلاء.
قوله: "وفجأة نِقمتك"؛ (الفجأة): الإتيان بغتة، (النقمة): الغضب والعذاب.
* * *
١٧٧٢ - عن عائشة ﵂ قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ يقولُ: "اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شرِّ ما لم أَعَمَلْ".
قوله: "اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عملت ومن شر ما لم أعمل": المراد من استعاذته من شرِّ ما عمل: طلب العفو والغُفران منه عما عمل، ومراده من الاستعاذة من شر ما لم يعمل: التجاؤه إليه ليحفظه من فعلٍ مذموم بعد ذلك اليوم.
* * *
١٧٧٣ - وعن ابن عبَّاسٍ ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "اللهمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبكَ آمنتُ، وعليكَ تَوَكَّلْتُ، وإليكَ أنَبْتُ، وبكَ خاصمْتُ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بعِزَّتِكَ لا إلهَ إلا أنتَ أنْ تُضلَّني، أنتَ الحيُّ الذي لا يموتُ، والجنُّ والإنسُ يَموتُونَ".
قوله: "وإليك أنبت"، (الإنابة): الرجوع إلى الله تعالى.

3 / 235