لا يدخل الجنةَ مع هذه الخصلة، حتى يُجعَلَ طاهرًا منها؛ إما بالتوبة في الدنيا، أو بأن يعفوَ الله عنه، أو بأن يُعذبَه ثم يدخل الجنةَ.
روى هذا الحديثَ أبو بكر الصدِّيق ﵁.
* * *
١٣٣٠ - وقال: "شرُّ ما في الرجلِ شُحٌّ هالِعٌ، وجبن خالعٌ".
قوله: "شرُّ ما في الرجل شُحٌّ هالِعٌ"، (الهالع): الجزع، فهو ضد (الصابر)؛ أي: بخلٌ يجزعُ صاحبُه عند إخراج الحق من ماله، و(هالع)؛ أي: ذو هَلَع.
قوله: "أو جُبن خالع"، (الخلع): نزع الشيء وإخراجه، و(الجبن): ضد الشجاعة؛ يعني: جبن يمنع الرجلَ من المحاربة مع الكفار، ويمنعُه من الدخول في الخيرات.
روى هذا الحديثَ أبو هريرة.
* * *
٧ - باب فضل الصدقة
(باب فضل الصدقة)
مِنَ الصِّحَاحِ:
(من الصحاح):
١٣٣١ - قال رسول الله ﷺ: "مَن تَصَدَّقَ بعِدْلِ تَمْرةٍ من كَسْبٍ طَيبٍ - ولا يقبلُ الله إلا الطيبَ - فإن الله يتقبَّلُها بيمينِهِ، ثم يُرَبيها لصاحِبها كما