الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيّه الأمين.
وبعد، فكتاب المدخل إلى تقويم اللسان لابن هشام اللَّخمي، المتوفَّى سنة ٥٧٧ هـ، من الكتب المشهورة في لحن العامة.
وصلت إلينا نسختان فريدتان منه كتبتا بالخط المغربي.
وأوَّلُ من عرَّف به من العرب الدكتور عبد العزيز الأهواني، إذ نشر القسم الأخير منه (باب ما تمثَّلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين) سنة ١٩٦٢ م في كتاب (إلى طه حسين في عيد ميلاده السبعين).
ثم نشر الدكتور عبد العزيز مطر من هذا الكتاب:
- الرَّدّ على الزُّبيدي في كتابه: لحن العامة ١٩٦٦ م.
- الرَّدّ على ابن مكي الصِّقلي في كتابه: تثقيف اللسان ١٩٧٣ م.
وفي عام ١٩٨١ م نشرت الكتاب في مجلة المورد: (الأعداد ٢، ٣ - ٤) من المجلد العاشر، وفي عام ١٩٨٢ م (الأعداد ١، ٢، ٣، ٤) من المجلد الحادي عشر، وفي عام ١٩٨٣ م (العدد الأوَّل) من المجلد الثَّاني عشر.
1 / 7
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها