459

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
والتعجيلُ في جميعِ أوقاتِ الليلِ والنهارِ، تقولُ: أنا أُبَكِّرُ إليكَ العَشِيَّةَ.
ويقولون للطائر: (بُرَكَةٌ) (١). والصواب: بُرْكَة، على مثالِ (فُعْلَةٍ)، والجمع: بُرَكٌ، مثل: ظُلْمَةٍ وظُلَم، وجُمَّةٍ وجُمَمٌ.
ويقولون لكلبٍ صغيرِ القدِّ لا يزيدُ مع كِبَرِ السِّنِّ: (كَلَطِيٌّ). والصواب: قَلَطِيٌّ (٢)، بالقاف، وهو عند العرب القصيرُ جدًّا، وأصلُهُ في الرجالِ.
ويقولون لذراعٍ من النهرِ والبحرِ: (خَلَنْجٌ) (٣). والصواب: خَلِيجٌ. وأصلُ الخَلْجِ: الجَذْبُ. يُقال: خَلَجَهُ يخلِجُهُ، إذا جَذَبَهُ.
فأمَّا الخَلَنْجُ فضَرْبٌ من الخَشَبِ تُتَّخَذُ منهُ الأَبنيةُ.
ويقولون: رجلٌ (شابِعٌ). والأكثَرُ: شبعانُ، والأُنثى: شَبْعَى، وقالوا: شَبْعانة، كما تنطقُ بها العامَّةُ (٤).
ويقولون: هو (يتعالَلُ)، إذا أَظْهَرَ العِلَّةَ. وهم (يتقارَرُونَ) في الحقِّ. والصواب: يتعالُّ، وهم يتقارُّونَ في الحقِّ (٥)، وقد تقارّوا في حقِّهم.
وإذا لَزِمَ المثلَ الآخرَ الحركةُ فالإِدغامُ واجِبٌ. وإذا كانَ آخِرُ

(١) تصحيح التصحيف ٩٣.
(٢) اللسان (قلط).
(٣) تصحيح التصحيف ١٤٧.
(٤) تثقيف اللسان ١٠٢، واللسان (شبع).
(٥) تصحيح التصحيف ٣٢٦.

1 / 462