411

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
وتقولُ في النسبِ إلى القِبْطِ: (قِبْطِيٌّ). وإلى الثوبِ: (قُبطِيٌّ) للفرقِ بينهما (١).
ويقولون للمنسوبِ إلى الدَّاءِ العُضال: (قَطِيمٌ). والصوابُ: قَطِمٌ، بغيرِ ياءَ. يُقالُ: قَطِمَ يَقْطَمُ قَطَمًا فهو قَطِمٌ (٢)، بغير ياءٍ، كما يُقالُ: حَذِرَ يَحْذَرُ حَذَرًا فهو حَذِرٌ.
ويقولون لرئيسِ النصارَى: (قُومسٌ) (٣)، بضمِّ القاف، ويجمعونَهُ على قَمامِسَةٍ. والصوابُ: قَوْمَس، بفتح القاف، على مِثالِ (فَوْعَل)، والجمعُ: قَوامِسُ وقَوامِسَة (٤).
ويقولون: طَلَبَ منهُ (القَيْلُولَةَ). والصوابُ: الإِقالة.
يُقالُ: أقالَ اللهُ عَثْرَتَكَ إقالَةً، وأقالَهُ في البيعِ إقالةً. فأمَّا القَيْلُولَةُ فنومُ نصفِ النهارِ (٥).
ويقولون: (تَقَيَّا يَتَقَيَّا). والصوابُ: قاءَ يَقِيءُ، واستقاءَ يَسْتَقِيءُ (٦)، إذا ردَّ ما في جوفِهِ، وهو القَيْءُ. ومَنْ سَهَّلَ قال: القَيُّ. وإذا كَثُرَ ذلك به قيلَ أصابَهُ قُياءٌ.

(١) تثقيف اللسان ١٣٥.
(٢) اللسان (قطم).
(٣) تصحيح التصحيف ٢٥٧.
(٤) ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٥٠١، والمعرب ٣٠٦.
(٥) اللسان (قيل).
(٦) تثقيف اللسان ٢٦١.

1 / 414