406

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
ويقولون لضَرْبٍ من الطيرِ: (قُوبَعَةٌ). والصوابُ: قُبَعَةٌ (١)، بغير واوٍ، تُكْنى أمَّ كَيْسَانَ.
ويقولون: بالدَّابَّةِ (قَوامٌ) (٢)، بفتح القاف. والصوابُ: قُوامٌ، بضمها. والقُوامُ: قُسُوحَةٌ في أَرْساغِها لا تكادُ تنبعثُ به.
ويقولون: (لَدَغَتْهُ) (٣) العَقْربُ. والاختيار أنْ يُقالَ لكلِّ ما يضرِبُ بمُوخرِهِ كالعقرب والزُّنْبُور: لَسَعَ. ولِما يقبِضُ بأسنانِهِ كالكلبِ والسِّباعِ: نَهَش ونَهَسَ. ولِما يضرِبُ بفِيهِ كالحيَّةِ: لَدَغَ.
ويقولون: (قَرْبُوسُ) السَّرْجِ، بإسكانِ الراءِ. والصوابُ: قَرَبُوس بفتحها (٤).
ويقولون: (القَمَلُ)، بفتح الميم. والصوابُ: القَمْلُ، بإسكانها.
فأمَّا القُمَّل، بتشديد الميم، فصِغارُ الدَّبا (٥).
ويقولون لضَرْبٍ من المراكب: (قَرْقُورة). والصوابُ: قُرْقُورٌ، بضمِّ القافين مِنَ غيرِ تاءِ تأنيث (٦).

(١) اللسان (قبع).
(٢) لحن العوام ٩٣.
(٣) درة الغواص ١٦٢.
(٤) تقويم اللسان ١٦٧. وينظر: ما تلحن فيه العوام ٣٠.
(٥) اللسان (قمل).
(٦) ما تلحن فيه العوام ٣٠.

1 / 409