391

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
و(النَّشْفَةُ) (١): حجرٌ يُنَقَّى به الوَسَخُ في الحمَّامات، يُسَمَّى نَشْفَةً لنشفِهِ الماءَ. وقيل: سُمِّي بذلك لانتشافِهِ الوَسَخ عن مواضِعِهِ. والجمعُ: النُّشَفُ. وليسَ لَهُ اسمٌ عندَ العامَّةِ، فلذلك ذكرناهُ.
وكذلك لا يعرفون اسمًا للخيطِ الذي يُعْقَدُ في الإِصبَعِ ليتذكَّر بهِ الرجلُ الحاجةَ. واسمُ ذلك الخيطِ عندَ العربِ: (الرَّتَمَةُ والرَّتيمةُ) (٢).
ويقولون لموضع بالحجازِ: (نُعمانٌ)، بضم النون. والصوابُ: نَعمان بفتحها (٣).
يقولون للذي يُحْمَلُ عليه الميِّتُ: (النَّعاشُ). والصوابُ: النَّعْشُ (٤)، قال الشاعر (٥):
أمحمولٌ على النَّعْشِ الهُمَامُ
ويقولون للسحاب المتراكمِ: (نَوْءٌ) (٦). وليسَ كذلك، وإنَّما النَّوْءُ طلوعُ نجمٍ من نجومِ المنازلِ عندَ سقوطِ نَجْمٍ آخرَ. يُقال: ناءَ ينوءُ

(١) اللسان (نشف).
(٢) مجالس ثعلب ٩٧. وفي حاشية ب (ق ٦٣ أ): أنشد ثعلب في كتاب المجالس له:
إذا لم تكن حاجاتنا في صدورنا ... لإِخواننا لم يغن عقد الرتائم
(٣) الجبال والأمكنة والمياه ٢١١، ومعجم ما استعجم ١٣١٦.
(٤) الفاخر ١٣١، والزاهر ١/ ٥٩٤.
(٥) بلا عزو في اللسان (نعش).
(٦) تصحيح التصحيف ٣١٣. وينظر: الأنواء ٦. والأزمنة والأمكنة ١/ ١٨٠، والأزمنة والأنواء ١٣٤.

1 / 394