383

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
ويقولون: هو ابنُ عمِّهِ (لَحًا) (١)، بالتخفيف. والصوابُ: لَحًّا، بالتشديد، أي لاصقًا، وهو من قولهم: لَحِحَتْ عَيْنُهُ، إذا لَصقَ جفناها. وتقولُ في النكرةِ: هو ابنُ عمٍّ لَحٍّ.
ويقولون لضرْبٍ من الحَلْي: (السِّفْسِيرَةُ) (٢). والصوابُ: الحُبْلَةُ، والجمعُ: الحُبُلاتُ، وهو حَلْيٌ يُصاغُ على هيئةِ الباقِلا (٣)، قال الشاعر (٤):
وكلُّ خليلٍ عليه الرِّعا ... ث والحُبُلاتُ كذوبٌ مَلِقْ
فالرِّعاث: القِرْطَةُ، والحُبُلات ما ذكرنا.
ويقولون: خُبْزٌ (مُلَهْوَجٌ)، وهو عربيّ فصيحٌ. والملهوج المُعَجَّلُ من كلِّ شيءٍ، وأصله في الشِّواءِ، يُقالُ: شِواءٌ مُلَهْوَجٌ (٥).
ويقولون لكلِّ شيءٍ رديءٍ: (شَفِيقٌ). والصوابُ: شَفَقٌ. قال ابن سيده: الشفَقُ الرديء من الأشياءِ، يُقال: مِلْحَفَةٌ شَفَقٌ، وشَفَقْتُ المِلْحَفَة: جعلتُها شَفَقًا في النسج (٦).
ويقولون للإِجَّانة: (الزّلافةُ). والصوابُ: الزُّلْفَةُ، وهي عند

(١) لحن العوام ٦٤.
(٢) ألفاظ مغربية ١/ ٢٩١ - ٢٩٢.
(٣) ب: الباقلي.
(٤) النمر بن تولب، شعره: ٧٩.
(٥) اللسان (لهج).
(٦) اللسان (شفق). وقول ابن سيده في المحكم ٦/ ١٠٦.

1 / 386