372

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الامبراطوريات
العباسيون
ويقولون لما يُلقَى فيه (١) الطعامُ: (عَيْنٌ). وإنَّما يُقالُ له: جُحْرٌ.
ويقولون للذي يُكتب بها: (الدَّواءُ). والصوابُ: الدَّواةُ، بتاء التأنيث. ويجمعونها على أدوية. والصوابُ: دَوَيَاتٌ كقنًى وقَنَوَاتٍ، والكثير: الدُّوِيُّ كقُنِيّ (٢).
ويُقال للذي يبيعها: (دَوَّاءٌ)، كما يُقالُ لبائعِ الحِنطةِ: حَنَّاط.
وتقولُ: ادَّوَيْتُ دَوَاةً، إذا اتَّخذتَها. وإذا أمَرْتَ قلتَ: ادوِ دواةً، أي اتَّخِذْها.
وتقولُ لمَنْ يحملها: (دَوَوِيٌّ). ولا تَقُلْ: دَوَاتِيٌّ (٣)، فإنَّهُ خَطَأٌ.
ويُقالُ للدّواةِ: الرقيمُ والنونُ.
ويقولون: (الموسِقا). والصوابُ: الموسِيقا، بزيادة ياء بعد السين (٤).
ويقولون لبيت الرَّحا: (الطَّاحُونَةُ). وإنما الطَّاحونَةُ الطَّحَّانَةُ التي تدورُ بالماء، والجمع: الطَّواحينُ.
ويقولون لورمٍ يكون في الأظفار: (داحِسٌ)، بالحاءِ غيرِ مُعْجَمَة.

(١) ب: فيها.
(٢) تثقيف اللسان ١٦٥.
(٣) درة الغواص ٢٠، وتقويم اللسان ١٢٥ ..
(٤) ايراد اللآل ٢٢٣.

1 / 375