وقد حَنَّأَ يديه بالحِنَّاء فهو مُحَنِّئ، والمفعولُ مُحَنَّأٌ، ومُحَنَّأةٌ للأنثى. وقول العامةِ: (حَنَّنْتُ) لَحْنٌ.
ويقولون للحيَّة: (حَنْشٌ) (٥)، بإسكان النون. والصوابُ: حَنَشٌ، بفتحها، وهم يقصرونه على هذا الجِنْسِ، وكلُّ ما رأسُهُ على هيئة رأسِ الحيَّةِ فهو عند العرب حَنَشٌ كالوَزَغِ وشِبهه، والجمعُ أحْناشٌ وحُنُوشٌ. وقال أبو عَمْرو (٦): الحَنَشُ كلُّ شيءٍ يُصادُ من الطير والهوام. يُقالُ منه: حَنَشْتُ الصيدَ أحْنِشُهُ: إذا صِدْتُهُ.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها