ويقولون للذي يُرْشَمُ به الخبزُ: (الرَّشمُ). والصواب: الرَّوْشَمُ، يُقال بالشين المعجمة، وبالسين غير المعجمة (٥).
والرَّوْسَم (٦) أيضًا الذي تُطبعُ به الدنانيرُ والدراهمُ.
فأما الرِّيشة التي يُثْقَبُ بها الخبزُ فيُقالُ لها: المِنْسَغة (٧).
(١) تثقيف اللسان ١٣٤، وفيه: المبيت، بكسر الميم.
(٢) تثقيف اللسان ١٣٦.
(٣) تثقيف اللسان ١٣٧.
(٤) تثقيف اللسان ١٣٧.
(٥) درة الغواص ١٣١.
(٦) الآلة والأداة ١١٤.
(٧) الآلة والأداة ٣٩٩.
1 / 286
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها