قال محمد بن حبيب (٢): الإِيَّل جَمْعٌ واحده أيِّل، مفتوح الهمزة. وكذلك الأيَّلُ أيضًا جَمْعٌ، وأيايلُ جَمْعُ الجمع. ووزن أيِّل، بفتح الهمزة: فَيْعِلٌ، مثل أيِّم ولَيِّن. ولا يكون أيَّلٌ فَعَّلًا لأنَّه مِثالٌ لم يأتِ في كلامهم. ووزن إِيَّل: فِعَّلٌ.
قال صاعدٌ: ولا يكون وزنه إفْعَلًا، لأنَّهم قالوا: أُيَّل، في اللغة الأخرى، فلو كان إيَّل إِفْعَلًا، لكان أُيَّل، أُفْعَلًا، وليس في كلام العرب: أُفْعَلٌ.
و(العَقّارُ) (٤): وفيه لغتان: عَقَّارٌ وعِقِّيرٌ، وهو اسم لكلِّ ما
(١) الإبدال ٩٧ - ٩٨.
(٢) اللسان (أول). ومحمد بن حبيب، من علماء بغداد باللغة والأدب والأنساب، ت ٢٤٥ هـ. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٧٧، ومعجم الأدباء ١٨/ ١١٢، وإنباه الرواة ٣/ ١١٩).
(٣) الصحاح (أسس).
(٤) اللسان (عقر).
1 / 188
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها