606المعارفابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققثروت عكاشةالناشرالهيئة المصرية العامة للكتابالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٢ ممكان النشرالقاهرةتصانيفتاريخ الأنبياءالتاريخ الإسلاميتراجم الصحابة ومناقبهمتاريخ الأديانالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨غيلان الدمشقيّكان قبطيّا، قدريّا، لم يتكلم أحد في القدر قبله ودعا إليه إلا «معبد الجهنيّ» .وكان «غيلان» يكنى: أبا مروان. وأخذه «هشام بن عبد الملك» فصلبه بباب «دمشق» . وكانوا يرون أن ذلك بدعوة «عمر بن عبد العزيز» عليه.حدّثنى مهيار الراويّ [١]، قال: سمعت عبد الله بن يزيد الدّمشقيّ يقول: سمعت الأوزاعي «١» يقول:أوّل من تكلم في القدر: معبد الجهنيّ، ثم «غيلان» بعده.عمارة بن عبد الله بن صياديكنى: أبا أيوب. وكان أبوه حليفا ل «بنى النجار» . ولا يدرى ممن هو.وكان «مالك بن أنس» لا يقدم عليه أحدا في الفضل، وروى عنه.وكان «عمارة» يروى عن «سعيد بن المسيّب» .وأبوه «عبد الله بن صياد» هو الّذي قيل فيه: إنه الدجال، لأمور كان يفعلها.وأسلم «عبد الله»، [وحسن إسلامه [٢]، وحج وغزا مع المسلمين، وأقام ب «المدينة» .ومات ابنه «عمارة» في خلافة «مروان بن محمد» .[١] ب، ط، ل، هـ، و: «الرازيّ» .[٢] تكملة من: ب، ط، ل.1 / 484نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي