518

المعارف

محقق

ثروت عكاشة

الناشر

الهيئة المصرية العامة للكتاب

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٩٢ م

مكان النشر

القاهرة

[وافر]
ونجّى يوسف الثّقفي ركض ... وذلك [١] بعد ما سقط اللّواء
ولو أدركنه لقضين نحبا ... به ولكل مخطئة وقاء [٢]
فمات «يوسف» و«الحجاج» على «المدينة»، فنعاه على المنبر.
فولد «يوسف»: الحجاج، ومحمدا، وزينب.
فأما «محمد بن يوسف» فولاه «عبد الملك» «اليمن»، فلم يزل واليا حتى مات بها. فولد «محمد بن يوسف»: يوسف بن محمد، ومصعب بن محمد، وعمر بن محمد، وأم الحجاج.
فأمّا «يوسف بن محمد» فولّاه «الوليد بن يزيد» خلافته «١» .
وأما «عمر بن محمد» فكان تائها متكبّرا، فقال/ ٢٠٢/ «الوليد» ل «أشعب»:
إن أضحكته فلك خلعتي. فلم يزل يحدثه حتى أضحكه. فأخذ خلعة «الوليد» .
وأما «أم الحجاج» فهي: أم الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
وعقب «محمد بن يوسف» ب «الشام» .
وأما «الحجاج بن يوسف» فكان يكنى: أبا محمد، وكان أخفش، دقيق الصوت، وأول ولاية وليها «تبالة»، فلما رآها احتقرها وانصرف، فقيل في المثل: أهون من «تبالة» على «الحجاج» . وولى شرط «أبان بن مروان» في بعض الحالات؟ «أبان»، فلما خرج «ابن الزبير»، وقوتل زمانا، قال «الحجاج» ل «عبد الملك»: إني رأيت في منامي كأنى أسلخ «عبد الله بن الزبير»، فوجّهنى إليه.
[؟] في ألف رجل، وأمره أن ينزل «الطائف» حتى يأتيه رأيه، ثم كتب

[١] ق، هـ، و: «دراك» .
[٢] ق: «وفاء» .

1 / 396