422

المعارف

محقق

ثروت عكاشة

الناشر

الهيئة المصرية العامة للكتاب

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٩٢ م

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق
وأما «حنظلة» الكاتب، فكان يكتب لرسول الله- ﷺ وبقي إلى زمن «معاوية»، ومات ولا عقب له.
وقال بعضهم: هو: حنظلة بن الربيع، وكتب للنّبيّ- ﷺ مرة كتابا، فسمى بذلك: الكاتب. وكانت الكتابة في العرب قليلة. وله صحبة.
وأخوه «رباح بن ربيعة بن صيفي» كانت له صحبة، وقال النبي- ﷺ لليهود يوم، وللنصارى يوم، فلو كان لنا يوم! فنزلت سورة الجمعة.
بريدة الأسلمي رضى الله عنه
هو: بريدة بن الخصيب. وكان رئيس «أسلم» . ولما هاجر رسول الله- ﷺ مرّ ب «كراع الغميم» «١»، و«بريدة» بها، فدعاهم رسول الله- ﷺ إلى الإسلام، فأسلموا. ثم قدم «بريدة» على رسول الله- ﷺ «المدينة» وهو يبنى المسجد.
ومات «بريدة» في خلافة «يزيد بن معاوية» ب «مرو» .
عبد الله بن سعد بن أبى سرح رضى الله عنه
وهو الّذي كان يكتب لرسول الله- ﷺ فيملى عليه النبيّ- ﷺ «عزيز حكيم» فيكتب «غفور رحيم»، وفيه نزلت.
وَمن قال سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ الله ٦: ٩٣ «٢» . فهدر النبيّ- ﷺ دمه، يوم فتح مكة.

1 / 300