96معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الثّاني عشرفي ذكر شهر شعبانعبادَ الله! قد أقبل عليكم شهرٌ مباركُ الأيام، وهو سببٌ لمحو الذنوبِ والآثام، وفيه يتوفر جزيل الفضل والإنعام، ويكتب أسماء من يموت في هذا العام.عن عائشة ﵂، قَالَت: ما كانَ رسولُ الله ﷺ يصوم من شهرٍ من السنة أكثرَ من شعبانَ (١).وعن عائشة أيضًا، قَالَت: كان رسولُ الله ﷺ يصومُ شعبانَ كلَّه حَتَّى يصلَه برمضان (٢).وعن رسول الله ﷺ، قَالَ: "تُقْطَعُ الآجَالُ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى شَعْبَانَ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَنْكِحُ، وَيُولَدُ لَهُ، وَقَدْ خَرَجَ اسْمُهُ في المَوْتَى" (٣).(١) رواه البخاري (١٨٦٩)، ومسلم (٧٨٢).(٢) رواه ابن ماجه (١٦٤٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٤٣).(٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٥/ ١٠٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٣٩)، عن المغيرة بن الأخنس، مرسلًا.1 / 100نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي