92معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقيل: رجبٌ أيامُ ورقِها، وشعبانُ أيامُ تفرُّعِها، ورمضانُ أيامُ قطافِها.بَيِّضْ صَحِيفَتَكَ السَّوْدَاءَ في رَجَبٍ ... بِصَالِحِ العَمَلِ المُنْجِي مِنَ اللَّهَبِشَهْرٌ حَرَامٌ أَتَى مِنْ أَشْهُرٍ حُرُمٍ ... إِذَا دَعَا اللهَ دَاعٍ فيهِ لَمْ يَخِبِطُوبَى لِعَبْدٍ زكَا فِيهِ لَهُ عَمَلٌ ... فَكَفَّ فِيهِ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالرِّيَبِانتهازُ الفرصة بالعمل في هذا الشهر غنيمةٌ، واغتنامُ أوقاته بالطاعات له فضيلةٌ عظيمة.اعلموا إخواني: أن شهركم هذا شهر محترم، قَالَ رسول الله ﷺ: "إِنَّ شَهْرَ رَجَبٍ شَهْرٌ عَظِيمٌ، مَنْ صامَ فِيهِ يَوْمًا، جُزِي لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ صامَ مِنْهُ يَوْمَيْنِ، جُزِيَ لَهُ أَلْفَيْ حَسَنَةٍ، وَمَنْ صامَ مِنْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، جُزِي لَهُ صِيَام ثَلاثَةِ آلافِ حَسَنَةٍ، وَمَنْ صامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَةُ أَيَّامٍ، غُلقَتْ عَنْهُ أبوابَ جَهَنَّمَ، وَمَنْ صامَ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ، وَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قَدْ غُفِرَ لَكَ" (١).وفي حديث أنسٍ: أن النبيَّ ﷺ قالَ: "إِنَّ في الجَنَّةِ نَهْرًا يُقَالَ لَهُ:(١) انظر: "الموضوعات" لابن الجوزي (٢/ ١١٧).1 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي