71معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وروي: أن الله ﷿ يقول لهم يومَ عرفةَ: "أَفِيضوا مَغْفُورًا لَكُمْ، وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ فِيهِ".وكذلك السلامُ على الحاجِّ، ومصافحتهُ، وطلبُ الدعاء منه.ما للمنقطعِ حيلةٌ سوى التعلُّقِ بأذيال الواصلين.هَلِ الدَّهْرُ يَوْمًا بِوَصْلٍ (١) يَجُودُ ... وَأَيَّامُنَا بِاللِّوَى هَلْ تَعُودْزَمَانٌ تَقَضَّى وَعَيْشٌ مَضَى ... بِنَفْسِيَ وَالله تِلْكَ العُهُودْأَلا قُلْ لِزُوَّارِ ذَاكَ الحَبِيبِ ... هَنِيئًا لَكُمْ في جِنَانِ الخُلُودْأَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ المَاءِ فَيْضًا ... فَنَحْنُ عِطَاشٌ وَأَنْتُمْ وُرُودْقيل لابن عمر: ما أكثر الحاجَّ! فقَالَ: ما أقلَّهم (٢)! وقَالَ: الركبُ كثير، والحاجُّ قليل (٣).• • •(١) في الأصل: "بالوصال".(٢) رواه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٨٣٦).(٣) انظر: "لطائف المعارف" لابن رجب (ص: ١٢٤ - ١٣٣).1 / 75نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي