65معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قلْتُ وَقَلْبِي أَسِيرُ وَجْدٍ ... مُتيَّمٌ في الجَفَا عَمِيدُأَنْتُمْ لَنَا فِي الهَوَى مَوَالٍ ... وَنَحْنُ في أَسْرِكُمُ عَبِيدُعن أبي هريرةَ، قَالَ، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "أَفْضَلُ الصَّوْمِ بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ الله الَّذِي تَدْعُونَهُ: المُحَرَّمَ" (١).قَالَ رسولُ الله ﷺ: "صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ العَامَ الَّذِي قَبْلَهُ" أفرده مسلم (٢).كأنك بما يزعج ويروع، وقد قلع الأصول وقطع الفروع.يا نائما إِلَى كَمْ هذا الهجوع، إِلَى متى بالهوى هذا [الـ]ـولوع.أينفعُك وقتَ الموتِ الدموع، هيهاتَ لا ينفع الذلُّ إذًا والخضوعتقول: فَرِّقوا المال، فالعجبُ لجودِ المَنُوع، هذا ومَلَكُ الموتِ يسلُّها من بين الضلوع، وأخلت منك المساكنُ وأخلت الربوع، ونابَ غرابُ البينِ عن الورقاءِ السَّجوع، وتمنيتَ لو زدتَ من السجود والركوع، فاحذر مكرَ العدوِّ، ولا تقبل قولَ الخَدوع.ضيَّعْتَ وَقْتَكَ فَانْقَضَى في غَفْلَةٍ ... وَطَوَيْتَ في طَلَبِ الخَوَادِعِ أَدْهُرَا(١) رواه النسائي (١٣١٢).(٢) رواه مسلم (١١٦٢) عن أبي قتادة ﵁.1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي